Mohammad's profileMohammad Al-TamimiPhotosBlogListsMore Tools Help

ثلاثون وصــية .. للنجاح في الحــياة

ثلاثون وصــية .. للنجاح في الحــياة
الدكتور حسان شمسي

كلنا يريد النجاح في الحياة ، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد . والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح ، وأخلدنا إلى الأرض ، فزادتنا هوانا على هوان .

‏والنجاح هو طموحك من الحسن إلى الأحسن ، فالكمال لله تعالى وحده ، وإذا سمعت أحدا يقول لك : " وصلت إلى غايتي في الحياة " فاعلم أنه قد بدأ بالانحدار . وعلى الإنسان السعي نحو النجاح ، والله تعالى لا يضيع أجر العاملين . يقول بديع الزمان الهمذاني :
وعلي أن أسعى وليس *** عليّ إدراك النجاح
وإليك هذه الوصايا لمن أراد أن يقطف ثمار النجاح من بستان الحياة .. وما هي إلا دعوة للوصول إلى الفلاح في الدارين،إذ ما قيمة نجاح الدنيا ، إن كان في الآخرة خسران مبين!!

1.
‏عليك بتقوى الله تعالى فهي خير زاد .. وأفضل وصية .. فالله تعالى يقول : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ " الطلاق 1-2 . ويقول تعالى أيضا : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4) " الطلاق

2.
‏املأ قلبك بمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ثم محبة أبويك ومن حولك .. فالحب يجدد الشباب ، ويطيل العمر ، ويورث الطمأنينة .. والكراهية تملأ القلوب تعاسة وشقاء ..اجعل في بيتك ما يكفيك من حب أهلك وعائلتك .. فالحب يضمد الجراح ، ويبعث في القلب حرارة الإلفة والمودة.

3.
‏اجعل حبك لنفسك يتضاءل أمام حبك لغيرك .. فالله تعالى يقول : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ " الحشر 9 .والسعداء يوزعون الخير على الناس ، فتتضاعف سعادتهم .. والأشقياء يحتكرون الخير لأنفسهم ، فيختنق في صدورهم . اجعل قلبك مليئا بالحب والتسامح والحنان .. فالأشقياء هم الذين امتلأت قلوبهم حقدا وكراهية ونقمة .

4.
‏لا تذرف الدموع على ما مضى ، فالذين يذرفون الدموع على حظهم العاثر لا تضحك لهم الدنيا ، والذي يضحكون على متاعب غيرهم ، لا ترحمهم الأيام . لا تبك على اللبن المسكوب .. بل ابذل جهدا إضافيا حتى تعوض اللبن الذي ضاع منك .

‏وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم

5.
‏اجعل نفسك أكثر تفاؤلا .. فالمتفائل يتطلع في الليل إلى السماء ، ويرى حنان القمر ، والمتشائم ينظر إلى السماء ولا يرى إلا قسوة الظلام . كن أكثر تفاؤلا مما أنت عليه ، فالمتفائل يجذب إليه محبة الآخرين .. والمتشائم يطردها عن نفسه .. يقول الحليمي : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل ، لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى ، والتفاؤل حسن ظن به ، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال ". فعن معاوية بن الحكم – رضي الله عنه – قال : قلت يا رسول الله ، منا رجال يتطيرون . فقال : ذلك شيء يجدونه في صدورهم ، فلا يصدّنهم " . رواه مسلم . وقال النووي : معناه أن الطيرة شيء تجدونه في نفوسكم ولا عتب عليكم في ذلك ، ولكن لا تمتنعوا بسببه من التصرف في أموركم .

6.
‏كن أكثر إنصافا للناس مما أنت عليه .. فالظلم يقصّر العمر ، ويذهب النوم من العيون .. ونحن نفقد الذين نحبهم لأننا نظلم ونغالط في حسابهم .. نركز حسابنا على أخطائهم .. وننسى فضائلهم .. نطالبهم بأن يكونوا خالين من كل عيب .. ونبرر أخطاءنا بحجة أننا بشر غير معصومين . يقول الإمام محمد بن سيرين : " ظلمك لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما رأيت وتكتم خيره " ، ويقول ابن القيم : " كيف ينصف الخلق من لم ينصف الخالق " .

7.
‏إذا رماك الناس بالطوب ، فاجمع هذا الطوب لتسهم في تعمير بيت .. وإذا رموك بالزهور فوزعها على الذين علّموك .. الذين أخذوا بيدك وأنت تكافح عند سفح الجبل

8. كن واثقا بالله تعالى أولا ثم بنفسك .. وتعرف على عيوبك .. وتيقن أنك لو تخلصت من عيوبك لكنت أكثر قربا من أحلامك . تذكر أخطاءك لتتخلص من عيوبك. وانس أخطاء إخوانك وأصدقائك كي تحافظ عليهم .. واعلم أن من سعادة المرء اشتغاله بعيوب نفسه عن عيوب غيره ..

9.
‏إذا نجحت في أمر .. فلا تدع الغرور يتسلل إلى قلبك .. فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد " رواه مسلم. ويقول تعالى : " فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى(32)" النجم. وإذا وقعت على الأرض فلا تدع الجهل يوهمك أن الناس قد حفروا لك الحفرة .. حاول الوقوف من جديد وافتح عينيك وعقلك كي لا تقع في حفر الأيام ونكبات الليالي . إذا وقعت فتعلم كي تقف لا كيف تجزع .. وإذا وقفت فتذكر الواقعين على الأرض .. لتنحني لهم وتساعدهم على الوقوف .

10.
‏إذا انتصرت على خصومك فلا تشمت بهم .. وإذا أصيبوا بمصيبة فشاركهم ولو بالدعاء . فالله تعالى يقول : " وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ(43) الشورى . ولقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قوله : " اللهم لا تشمت بي عدوا حاسدا " .وقال عليه الصلاة والسلام : " لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك " . رواه الترمذي .

11.
‏لا تجمع بين القناعة والخمول .. ولا بين العزة والغرور .. ولا بين التواضع والمذلة
‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تواضع لله رفعه الله حتى يجعله في أعلى عليين رواه ابن ماجة

11. اختر لنفسك من الصالحين صديقا واحرص عليه .. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " الرجل على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل " رواه الترمذي . لا تعاتبه في كل صغيرة وكبيرة. غض الطرف عن زلاته ، فإن الكمال لله تعالى وحده .. ضع نصب عينيك إخلاصه لله ، وسلوكه المستقيم .. حافظ عليه ، فإنك إن ضيعته فقد لا تجد من يشاركك هموم الحياة ويدلك على الخير . قال عبد الله بن جعفر : عليك بصحبة من إذا صحبته زانك ، وإن غبت عنه صانك ، وإن احتجت إليه عانك ، وإن رأى منك خلة سدها أو حسنة عدها وأصلحها " .

12.
‏لا تخاصم الآخرين ، فالخصام يمزق حبل الصداقة ، ويخلق سدودا وهمية بين الأرواح. اجعل نفسك في كل عام أوسع صدرا من عامك الذي مضى ، فالسعداء لا تضيق صدورهم .. وهم يتسامحون مع غيرهم ويحتملون عيوبهم .. وانس إساءة الناس وتذكر جميلهم

13.
‏تسامح مع الذين أخطأوا في حقك ، والتمس لهم الأعذار .. تسامح وأسرف في تسامحك .. فالتسامح يطيل العمر ، ويعيد إليك الثقة بالناس واحترام الآخرين لك .. اغسل تجاعيد الكراهية من قلبك وذاكرتك .. وتعلم أن تعاقب من أساؤوا إليك بالنسيان لا بضربهم بالسكاكين . : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم ، كان إذا خرج من بيته قال : إني تصدقت بعرضي على الناس " رواه أبو داوود . قال الإمام النووي : أي لا أطلب مظلمتي ممن ظلمني لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وهذا ينفع في إسقاط مظلمة كانت موجودة قبل الإبراء ، فأما ما يحدث بعده فلا بد من إبراء جديد بعدها " .

14.
‏أعط الآخرين من قلبك وعقلك ومالك ووقتك .. ولا تقدم لهم فواتير الحساب .. وإذا ساعدت غيرك فلا تطلب من الناس أن يساعدوك .. وليكن عملك خالصا لوجه الله تعالى .وإذا أنت أسديت جميلا إلى إنسان فحذار أن تذكره ,وإن أسدى إنسان إليك جميلا فحذار أن تنساه. قال تعالى : " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى " البقرة 264 .

‏وتذكر قول الشاعر :
‏أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** فطالما استعبد الإنسان إحسان

15. اعتبر كل فشل يصادفك إحدى تجارب الحياة التي تسبق كل نجاح وانتصار .. فالليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر .قال أحدهم :النجاح سلالم لاتستطيع أن ترتقيها ويداك في جيبك.!!

16.
‏احمد الله تعالى على طبق الفول .. ولا تلعن الأيام لأنها لم تقدم لك طبق الكافيار في كل يوم . كن قنوعا .. وإياك والحسد ، فالله تعالى قد اختص أناسا بنعمة أسداها إليهم .. فلا تتمنى زوال النعمة عن الآخرين .. بل اسأل الله تعالى من فضله .. فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس ،وكن قتعا تكن أشكر الناس ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا ،وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما، وأقلّ الضحك فإن كثر الضحك تميت القلب " رواه ابن ماجة .

17.
‏لا تنس في كل يوم أن تطلب من الله العفو والعافية . ففي الحديث الذي رواه الترمذي ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " اسألوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية " رواه الترمذي

18. اسأل الله تعالى علما نافعا ورزقا واسعا . فالعلم هو الخزانة التي لا يتسلل إليها اللصوص .. وألف دينار في يد الجاهل تصبح حفنة من التراب ، وحفنة من التراب في يد متعلم تتحول إلى ألف دينار .. قال علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه – لرجل من أصحابه : يا عميل ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والعلم حاكم والمال محكوم عليه ، والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكوا بالإنفاق " . والعلم يحطم الغرور .. والغرور هو قشرة الموز التي تتزحلق عليها ، وأنت تتسلق حبل النجاح .. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سلوا الله علما نافعا ، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع " . رواه ابن ماجة . ولذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ،ومن قلب لا يخشع ،ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع ، ومن هؤلاء الأربع " رواه ابن ماجة .

19.
‏حاول أن تسعد كل من حولك ، لتسعد ويسعد الآخرون من حولك .. فأنت لا تستطيع الضحك بين الدموع .. ولا الاستمتاع بنور الفجر وحولك من يعيش في الظلام. وسعادة الإنسان تتضاعف بعدد الذين تنجح في إسعادهم .. وإذا اتسع رزقك ، فحاول أن تسعد الناس ببعض مالك .. وإذا ضاق رزقك ، فحاول أن تسعدهم بالكلمة الطبية .. . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له " . رواه مسلم . وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : "اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة " رواه الشيخان . وقال عليه الصلاة والسلام : لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق " رواه مسلم

20.
‏حاول أن تتذكر الذين ساعدوك في أيام محنتك .. والذين مدوا لك أيديهم وأنت تتعثر .. والذين وقفوا معك عندما أدارت لك الدنيا ظهرها .. والذين أخرجوك من وحدتك يوم تخلى عنك بعض من حولك .. لا تقل إنك شكرتهم ورددت لهم الجميل .. اشكرهم مرة أخرى ، ورد لهم الجميل كلما استطعت . قال عليه الصلاة والسلام : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " رواه الترمذي .وقال عليه الصلاة والسلام : من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " . رواه أبو داوود .

21.
‏حاول أن تتذكر أسماء الذين أسأت إليهم من غير قصد .. اسأل الله تعالى أن يعفوا عنك ، وادع الله لهم أن يطلبوا منه الغفران لك . ولا تحاسب الناس .. فحسابهم إضاعة للوقت ..

22.
‏خذ بيد الضعيف حتى يسترد قوته .. وقف بجانب اليائس حتى يبصر بارقة الأمل .. وكن مع الفاشل حتى يدرك طريق النجاح . حاول أن تضمد جروح بعض الناس ، وتسهم في ترميم بيوت آيلة للسقوط . وتأمل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم في تجسيد العلاقة القائمة بينك وبين الآخرين : " المؤمن مرآة المؤمن ، والمؤمن أخو المؤمن ، يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه " رواه أبو داوود وحسنه الألباني .

23.
‏إذا زحف الظلام ، فكن أحد حملة الشموع ، لا أحد الذين يقذفون الفوانيس بالحجارة .. وإذا جاء الفجر ، فكن من بين الذين يستقبلون أشعة النهار ، لا أحد الكسالى الذين لا يدركون شروق الشمس .

24.
‏حاول أن تسدد بعض ديون الناس عليك . فبعضهم أعطاك خلاصة تجاربه خلال أعوام من الزمان مضت .. وبعضهم أعطاك ثقته ، فلم تقف وحدك في مواجهة عواصف الحياة .. وبعضهم أضاء لك شمعة وسط الظلام ، فأبصرت الطريق في النهار .. وبعضهم ملأ عقلك .. وآخرون ملأوا قلبك .. وأعظم من ذلك ، شكر المولى تعالى المتفضل عليك بالنعم كلها ، وكيف بنا إذا قال لنا الله تعالى يوم القيامة – كما في الحديث القدسي الذي يرويه مسلم - : " يا بن آدم ، حملتك على الخيل والإبل وزوّجتك النساء وجعلتك تربع وترأس ، فأين شكر ذلك ؟ " فهل أعددنا لذاك السؤال جوابا ..!!

25.
‏إذا اقتربت من قمة الجبل ، فلا تدع الغرور يفقدك صوابك ، ولا تتوهم أن الذين يقفون عند السفح هم الأقزام .. قال الله تعالى : " وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(18) " لقمان . ولقد سئل الحسن البصري عن التواضع فقال : التواضع هو أن تخرج من منـزلك ولا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا .

‏تغلب على أنانيتك ، ومد يدك لتساعد الواقفين عند السفح للوصول إلى قمة الجبل . وإذا تعثرت قدمك بعد الوصول إلى قمة الجبل فلا تتهم غيرك بأنهم سبب وقوعك . تعرف على أخطائك وعيوبك ، حتى إذا وصلت إلى قمة الجبل مرة أخرى عرفت كيف تثبت أقدامك بزيادة عدد الذين يقفون معك عند القمة .

26.
‏لا تفتش عن عيوب الآخرين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم " رواه مسلم . قال الخطابي : معناه ، لا يزال يعيب الناس ويذكر مساوئهم ويقول فسد الناس وهلكوا ، فإن فعل ذلك فهو أسوأ حالا منهم فيما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة منهم " .قال مالك : إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس من أمر دينهم فلا أرى به بأسا ، وإذا قال ذلك عجبا في نفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي يُنهى عنه " .

27.
‏لا تجعل لليأس طريقا إلى قلبك ، فاليأس يغمض العيون .. فلا ترى الأبواب المفتوحة ولا الأيدي الممدودة .قال تعالى : " قُلْ يا عبادي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) الزمر .

28.
‏أيقن بأنك إذا أتقنت عملك وأحببته وتفانيت فيه .. تستطيع أن تحقق ما عجز عنه الآخرون ، ولا تنس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " رواه أبو يعلى

29. تذكر أن المؤمن يستطيع أن يحتمل الجوع ، ويستطيع أن يحتمل الحرمان .. يستطيع أن يعيش في العراء .. ولكنه لا يستطيع أن يعيش ذليلا .. والله تعالى يقول : " وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ "

.30.
‏حاسب نفسك قبل أن تحاسب .. وأحص أعمالك قبل أن تحصى عليك .. . قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(18) " سورة الحشر . قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا فإنه أهون لحسابكم ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتجهزوا ليوم تعرضون فيه لا تخفى منكم خافية "
May 07

THE DESTINY WE PICK ...

Every man and woman has a story to tell.
Be their past or their present.
Not many think about their future.

Every man and woman lives their life as they wish.
Some just want to live.
And some want to give.

Deep within their soul.
You can find what's true.
Whether it be the ones you want to love,
and share a life with.
Or the ones that drift from day to day.
Just to pass the time with...

We pick our destiny.
Men and women.
Only the two, of man and woman,
Shall have the happiness they desire.
Or the days of drifting of the unknown tomorrow

If I died today ...

If I died today
Would you cry one single tear
Or would you just ignore what has happened
Would you ask God why
Maybe just sit there and wonder

If I died tomorrow
What would my last words be
Would I even say one single thing Will I have a chance to let you know
A chance to show you how I feel

Would I ever get to say I love you
Would I ever get to mean it
Would I ever get to say I am sorry
Would I get to mean it

If I die tomorrow will I get to see your face
Hear you voice linger in my ears
Have one last touch of you lips on mine
Would we get to say our last good-bye's...

L0ve

Some trust with a bit of pure love

Simple needs of life by us all

Shoulder to cry on in the hour of need

Someone to hear your desperate call

We all float in same boat of life

While searching for a reason to survive

Someone to hold us up when we crawl

Someone to hear our desperate call

Some pieces of shattered dreams

If someone could turn them to reality

One tender touch of love is all we need

A kiss to wash away our life's misery

Some promises with honesty and no lies

A hope of love before another lover dies

We all keep looking no matter if we fall

We all need someone to hear our desperate call

Some of us pray and some of us give away

Deep inside we all have our share of better days

We might curse love and then die for same

Just to feel at ease put all the blame on fate

We all float in same boat of life

As we all need some love to survive

Someone to look straight into our eyes

Someone to answer our desperate cries

I Can ...

I can't give solutions to all life’s problems, doubts, or fears.
But I can listen to you and together we will find the answers.
I can't change your past, with all its heartache and pain,
nor the future with all its untold stories.
But I can be here now when you need me to care.
I can't keep your feet from stumbling
but I can offer my hand that you may grasp and not fall.
Your joys, triumphs, successes and happiness are not mine,
yet I can share in your laughter.
Your decisions in life are not mine to make, nor judge.
I can only support and encourage you, and help you when you ask.
I can’t keep you from falling away from friendship,
from your values, from me.
I can only pray for you, talk to you and wait.
I can’t give you the boundaries, which I have determined for you,
but I can give you the room to change, grow, and be yourself.
I can’t keep your heart from breaking or hurting, no matter how much I try.
But I can cry with you, and help you pick up the pieces.
I can’t tell you who you are.
I can only love you and be your friend ...

May 03

قصة عجيبة

هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه

 وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية .

وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قراءتها جميلة جدا ...
أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل

. وهكـــــذا دامت الأيام .

وفي إحدى الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام .
إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى .

فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى .
فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها .
وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها .
وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف

 الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبه ما يشبه بالبكاء الخفيف

 والأصوات ت كانت كثيرة وصوتها خفيف . ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة...
وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية وذهب الأهل

 ودخلو الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا .
وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفت ابنتها وإذا به نفس الصوت .
..
وأخبرت زوجها بما سمعته .

وقال لها عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الأصوات

وفعلا عندما أتى الصباح ذهب وتأكدوا ولا يوجد شيء على الإطلاق .
وكانت الأم متأكدة مما سمعت وأخبرت احد صديقاتها بما سمعت وأشارت لها بان تذهب

 إلى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا أصرت الأم وأخبرت احد الشيوخ عن هذه

 القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال أريد أن أأتي إلى البيت في ذلك الوقت ...

وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة

 للقران في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت نفسه
وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له ما لذي يبكيك ؟؟
فقال الله اكبر هذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ

القران البنت كانوا ينزلون ويستمعون إلى قراءتها فهم يفقدون ذلك الصوت الذي

كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له ...
الله أكبر . الله أكبر هنيئا لها ما حصلت علية من
درجة
رحمها
الله وأسكنها فسيح جناته...

 

 

سبحان الله العظيم ...  اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً ...

 صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

Blog


    February 20

    عيــون عبلــة

     




    مقدم بواسطة: احمد كمال


    الشاعر المصري : مصطفى الجزار

     

     

    كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترَه
    فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه

     

    لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
    سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرَه

     

    قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
    واخفِضْ جَنَاحَ "الخِزْيِ".. وارجُ المعذرَه

     

    ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
    فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرَه

     

    والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
    فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرَه

     

    فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
    واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مَقبرَه

     

    وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً
    وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرَه

     

    اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
    تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمِرَه
    :
    "يا دارَ عبلةَ" بالعراقِ "تكلّمي"
    هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مُقفِرَه؟
    !
    هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
    وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟
    !
    يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
    عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!!

     

    متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً
    نَسَبوا لكَ الإرهابَ.. صِرتَ مُعسكَرَه

     

    عَبْسٌ.. تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
    حُمُرٌ -لَعمرُكَ- كلُّها مستنفِرَه

     

    في الجاهليةِ.. كنتَ وحدكَ قادراً
    أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه

     

    لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
    فالزحفُ موجٌ.. والقنابلُ ممطرَه

     

    وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
    بينَ الدويِّ.. وبينَ صرخةِ مُجبَرَه

     

    "هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ"
    كيفَ الصمودُ؟! وأينَ أينَ المقدِرَه؟
    !
    هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
    متأهِّباتٍ.. والقذائفَ مُشهَرَه

     

    "لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى"
    ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه

     

    يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم
    مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرَه

     

    فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِهم
    ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه

     

    ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
    فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَه

     

    هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
    مَن يقترفْ في حقّها شرّاً.. يَرَه

     

    ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ... ودارُها
    لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه

     

    فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقد ساكناً
    في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرَه

     

    عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي
    لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المِحبرَه

     

    وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
    تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه...

    February 13

    حالة حرب!!

    حالة حرب!!!
    إن المتابع للأحداث التي فرضت نفسها على الساحة المحلية يكاد يموت جنونا من عدم منطقية ما يحصل!
    فكثرة الشعارات البراقة التي دعت إليها معظم الفعاليات الرسمية وغيرها من المؤسسات الحكومية تثير شعورا لدى المواطن بأننا مقبلون على حرب !
    وأن على المواطن أن يضحي ويضحي بالغالي والنفيس ليس للدفاع عن الوطن وإنما تماشيا مع سياسات الحكومات المتعاقبة المترنحة في حل مشاكل الاقتصاد الأردني!
    فأيها المواطن في صمتك على الفساد أنت تضحي وفي صمتك على فقرك أنت تضحي وفي صمتك على مشاركة حكوماتك لقوتك اليومي أنت تضحي وفي صمتك على الغلاء أنت تضحي
    وستحصل على درجة الشهادة في تلك الحرب وستحشر مع أطفال غزة ونساء الرافدين ومجاهدين أفغانستان وووو لأنك تضحي مثلما يضحون بغض النظر عن الغايات المختلفة!
    أعود لسرد حكاية الشعارات البراقة والتي أثارت حماس المواطنين وأشعلت فيهم مشاعر النشوة بالانتصار ( على ماذا انتصرنا لا أدري ). فبدءا من كلنا الأردن وانتهاء بدعوة الشباب ليكونوا سببا لرقي وتقدم الاردن (لا أدري كيف!!!)
    فنحن الشباب والحمد لله أصبحنا مشاريع عبيد بدلا من أن نكون مشاريع شهادة, نقاس بالأرقام على ميزانية الحكومة بدلا من أن نقاس بالطاقات, ترفدنا كل يوم بما هو محبط وفي ذات الوقت تطالبنا بالتضحيات وأننا نحن مستقبل البلد وكأننا مقبلون على حكومات ومجالس نواب من شباب الشارع الأردني!!!
    ماذا يستطيع أن يفعل الشاب الأردني المتخم بهموم الحياة والضرائب وغلاء الأسعار و و و إلى ما لا نهاية!!! فلن يصبح ذاك الشاب نائبا أو وزيرا أو رئيس وزراء لأنه ببساطة لم يكن والده أحد هؤلاء أو مسؤولا رفيع المستوى أو حتى وضعه المادي لن يسمح بذلك في ظل المعايير الجديدة للمسؤولين لدينا.
    ألم يأن للحكومات والمسؤولين أن يضحوا مرة من أجل الشعب, فهل من حق ابن المسؤول الحكومي أن يقود سيارة الدولة لجامعته ومدرسته وابن المواطن من المستوى المتدني في نظر المعظم يعاني الويلات للوصول لمدرسته وجامعته.
    هل من العدالة أن القضاء أصبح مرتعا للفساد والإفساد وعدد كبير من القضايا ما زال عالقا ينتظر رحمة الله من السماء!!!
    هل من العدالة أن يدفع المواطنون تكاليف السرقات التي تحصل في شتى المؤسسات!!!
    هل من العدالة أن أن نبقى عالة ننتظر المنح الخارجية في حين لدينا من الثروات ما يكفينا!!!
    هل من العدالة أن تكون برك السباحة ممتلئة في بيوت المسؤولين في حين أن معظم مناطق المملكة تعاني من سوء في توزيع المياه!!!
    ما أريد قوله أننا نعاني من وجود فساد بشتى أنواعه وعدم توزيع عادل للثروات في بلدنا, نتج عنه فرق في مستوى المعيشة وفساد أخلاقي بلا حدود واستغلال من كبار التجار للمستهلكين!!!
    وما زالت الحكومة تطالبنا بالتضحية!!!
    لا أدري أية تضحية يطالبنا بها مسؤولونا!!! هل نقوم بحمل أسلحتنا ونواجه الغلاء !!! هل أحمل سيفي وأطبق حدود الله تعالى في المفسدين والسارقين!!!
    باعتقادي أن الحكومة تطالبنا بأن نضحي بما تبقى من أخلاقنا ونمارس قاعدة حط راسك بين هالروس!!!

    June 22

    فتح - حماس وبالعكس

    أمي خبزت بالأمس خبز الطابون

    وأرسلت لجارنا الشيخ أنور رغيف طابون مُحمَّر

    وقالت لأختي: قولي للشيخ أنور

    ,,,

    هذا الرغيف لك من زوجة الفتحاوي الأسمر

    رفيقك في الكفاح ,رفيقك في السلاح

    رفيقك يا أنور يا حمساوي يا صاحب وجه كالشمس مُدوّر

    وقولي له: رفيقك يا أنور سافر بالأمس إلى المجد

    طار إلى الأعلى

    تقدم تبسم استم باسم الله ثم تفجَّر

    وكانت وصيته قبل أن يرحل:

    لا حمساوي ولا فتحاوي ولا شعباوي ولا جهادي

    فكلنا في نظر الأعداء أنور

    وكل وجوهنا هي وجه الفتحاوي الأسمر

    وجه ياسر ووجه أحمد, وجه الشقاقي الذي لم يتردد ووجه أبو علي المارد الأحمر

    ,,,

    وقولي له أيضا: كانت حكمة والدي تقول :

    قد تختلف وجوهنا من شخص إلى آخر في اللون والحجم والعيون

    لكننا وجه واحد في عيون ابن صهيون

    ,,,

    يأيها البطل...

    في وجه من ترفع سلاحك؟ في وجه عدو استباح الأرض واستباحك؟

    أم في وجه من جراحهه هي نفس جراحك!!!

    ,,,

    يا حمساوي يا بطل ... يا حمساوي يا بطل

    كيف تهون وكيف نهون

    يا كنزنا المكنون ويا مقلة العيون

    ألهذا الحد وصلنا؟؟ أوليس القتل جنون؟؟

    يأيها البطل ... في وجه من ترفع سلاحك

    أنسينا أن دم المسلم على المسلم حرام !!

    ,,,

    هل نسينا أنا المسلم عند المسلم لا يُضان

    أهذه وصية الرسول محمد ؟؟

    قتل الصديق وذبح الحمام

    ,,,

    والله حرام ... أفيقوا استيقظوا وقوموا يا نيام

    أنتم تذبحون بعضكم وغيركم في أحضان العُهر ينام

    على من ترفعون السلاح

    على الصابرين!! على الجائعين!! على الصامدين المرابطين!!

    أم على من شرّدنا وضيّعنا منذ سنين

    على من ترفعون السلاح ؟؟

    ,,,

    إسرائيل اليوم في عيد

    وموتنا هو الخبر السعيد

    ما دام يُيَتَّم فينا الوليد

    ونُذبَح من الوريد إلى الوريد

    ,,,

    والشهيد ما عاد شهيد

    سامحنا يا شهيد

    مات الذي من أجله رحلت

    سامحنا يا أسير

    ضاع الذي من أجله أسرت

    سامحنا يا جريح

    راح الذي من أجله جرحت

    وما عاد صوت القدس يصيح

    القدس تموت كالأم التي تتمنى الموت على أن ترى أبناءها دماء بعضهم يستبيحون

    شيء من الخجل , أم أنكم ما عدتم تخجلون

    هل أنتم مسلمون, أهكذا المسلم يكون

    ونحن وجه واحد في عيون ابن صهيون

    June 12

    الدنيا ... ما لنا وما علينا!

    لقد فُجِعت في الأيام الماضية بخبر إصابة أحد معارفي بالمرض الخبيث واعتراف الأطباء بأن لا جدوى من بقائه في المستشفى وأن حياته مسألة ساعات أو أقل !!

    تزامنت هذه الأحداث مع انقضاء عيدي السادس والعشرين لأعود للوراء في مخيلتي, وأراجع نصوص حياتي وتفاصليها في محاولة يائسة لإخراج شيء يلقى استحسان الله تعالى وخلقه من بعده.

    كيف لهذه الدنيا أن تفعل فعلتها بنا, هل تغير حالها أم نحن؟ هل عشناها كما أردنا أم لا؟

    عمل + نكد + تشاؤم + فشل + إحباط + خوف من المستقبل + انعدام للقناعة + نوم = 26 سنة انقضت من عمري ولا أدري هل أعيش مثلهم أم لا!

    أردت أن أعيشها بحلوها ومرها, بحلالها وحرامها لأتفاجأ بأن لا دافع يحركني ولا وازع يردعني. وأصطدم بعدها بشخص مستلق أمامي قد يئس منه الأطباء وتجاوزوا مرحلة العلاج إلى الكلام في الحياة والموت!

    أعمل حاليا في أحد البنوك كما يصنفها شيوخنا "ربوية" وهو ما يؤرقني جدا. وهو الحلقة الأضعف في حلقات حياتي. لن أدخل في نقاش ديني عقائدي بقدر لهفتي لمعرفة جواب شاف لسؤال يدور في ذهني.

    ليست الصعوبة في السؤال بقدر صعوبة العثور على من يجيبني.

    أتمنى أن أجلس مع أحد من توفاهم الله ( رحمهم الله ) وكانوا ممن يعملون في البنوك, لأقول لهم بربكم أجيبوني

    "مــــا كـــان حســـابكم على عملكم في البنوك؟؟؟؟؟"

    September 24

    فضل قيام ليالي رمضان - محمد ناصر الدين الألباني

     
     
    1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم بعزيمة، ثم يقول: « من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ـ أي على ترك الجماعة في التراويح ـ ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وصدرٍ من خلافة عمر رضي الله عنه.
    وعن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من قضاعة فقال: يا رسول الله! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وصمت الشهر، وقمت رمضان، وآتيت الزكاة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء ».
    ليلة القدر وتحديدها:
    2- وأفضل لياليه ليلة القدر، لقوله صلى الله عليه وسلم: « من قام ليلة القدر - ثم وُفّقت له -، إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه ».
    3- وهي ليلة سابع وعشرين من رمضان على الأرجح، وعليه أكثر الأحاديث منها حديث زر بن حبيش قال: سمعت أبي ابن كعب يقول - وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر! - فقال أُبيّ رضي الله عنه: رحمه الله، أراد أن لا يتكل الناس، والذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان - يحلف ما يستثني - ووالله إني لأعلم أي ليلة هي؟ هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، هي ليلة صبيحة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها.
    ورفع ذلك في رواية إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم وغيره.
    مشروعية الجماعة في القيام:
    4- وتشرع الجماعة في قيام رمضان، بل هي أفضل من الانفراد، لإقامة النبي صلى الله عليه وسلم لها بنفسه، وبيانه لفضلها بقوله، كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: "صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان، فلم يقم بنا شيئاً من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله! لو نفّلتنا قيام هذه الليلة، فقال: « إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة » فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر" حديث صحيح، أخرجه أصحاب السنن.
    السبب في عدم استمرار النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة فيه:
    5- وإنما لم يقم بهم عليه الصلاة والسلام بقية الشهر خشية أن تُفرض عليهم صلاة الليل في رمضان، فيعجزوا عنها كما جاء في حديث عائشة في الصحيحين وغيرهما، وقد زالت هذه الخشية بوفاته صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الله الشريعة، وبذلك زال المعلول، وهو ترك الجماعة في قيام رمضان، وبقي الحكم السابق وهو مشروعية الجماعة، ولذلك أحياها عمر رضي الله عنه كما في صحيح البخاري وغيره.
    مشروعية الجماعة للنساء:
    6- ويشرع للنساء حضورها كما في حديث أبي ذر السابق بل يجوز أن يُجعل لهن إمام خاص بهن، غير إمام الرجال، فقد ثبت أن عمر رضي الله عنه لما جمع الناس على القيام، جعل على الرجال أبيّ بن كعب، وعلى النساء سليمان بن أبي حثمة، فعن عرفجة الثقفي قال: "كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يأمر الناس بقيام شهر رمضان ويجعل للرجال إماماً وللنساء إماماً، قال: فكنت أنا إمام النساء" قلت: وهذا محله عندي إذا كان المسجد واسعاً، لئلا يشوش أحدهما على الآخر.
    عدد ركعات القيام:
    7- وركعاتها إحدى عشرة ركعة، ونختار أن لا يزيد عليها اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يزد عليها حتى فارق الدنيا، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن صلاته في رمضان؟ فقالت: "ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاُ فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً" أخرجه الشيخان وغيرهما.
    8- وله أن ينقص منها، حتى لو اقتصر على ركعة الوتر فقط، بدليل فعله صلى الله عليه وسلم وقوله.
    أما الفعل، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر؟ قالت: "كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة" رواه ابو داود وأحمد وغيرهما.
    وأما قوله صلى الله عليه وسلم فهو: " الوتر حق، فمن شاء فليوتر بخمس، ومن شاء فليوتر بثلاث، ومن شاء فليوتر بواحدة ".
    القراءة في القيام:
    9- وأما القراءة في صلاة الليل في قيام رمضان أو غيره، فلم يحُد فيها النبي صلى الله عليه وسلم حداً لا يتعداه بزيادة أو نقص، بل كانت قراءته فيها تختلف قصراً وطولاً، فكان تارة يقرأ في كل ركعة قدر (يا أيها المزمل) وهي عشرون آية، وتارة قدر خمسين آية، وكان يقول: « من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين »، وفي حديث آخر: «.. بمائتي آية فإنه يُكتب من القانتين المخلصين ».
    وقرأ صلى الله عليه وسلم في ليلة وهو مريض السبع الطوال، وهي سورة (البقرة) و (آل عمران) و (النساء) و (المائدة) و (الأنعام) و (الأعراف) و (التوبة).
    وفي قصة صلاة حذيفة بن اليمان وراء النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعة واحدة (البقرة) ثم (النساء) ثم (آل عمران)، وكان يقرؤها مترسلا متمهلاً.
    وثبت بأصح إسناد أن عمر رضي الله عنه لما أمر أبيّ بن كعب أن يصلي للناس بإحدى عشرة ركعة في رمضان، كان أبيّ رضي الله عنه يقرأ بالمئين، حتى كان الذين خلفه يعتمدون على العصي من طول القيام، وما كانوا ينصرفون إلا في أوائل الفجر.
    وصح عن عمر أيضاً أنه دعا القراء في رمضان، فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ ثلاثين آية، والوسط خمساً وعشرين آية، والبطيء عشرين آية.
    وعلى ذلك فإن صلى القائم لنفسه فليطوّل ما شاء، وكذلك إذا كان معه من يوافقه، وكلما أطال فهو أفضل، إلا أنه لا يبالغ في الإطالة حتى يحيي الليل كله إلا نادراً، اتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم القائل: « وخير الهدي هدي محمد »، وأما إذا صلى إماماً، فعليه أن يطيل بما لا يشق على من وراءه لقوله صلى الله عليه وسلم: « إذا قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة، فإن فيهم الصغير والكبير وفيهم الضعيف، والمريض، وذا الحاجة، وإذا قام وحده فليُطل صلاته ما شاء ».
    وقت القيام:
    10- ووقت صلاة الليل من بعد صلاة العشاء إلى الفجر، لقوله صلى الله عليه وسلم: « إن الله زادكم صلاة، وهي الوتر، فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر ».
    11- والصلاة في آخر الليل أفضل لمن تيسر له ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: « من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل ».
    12- وإذا دار الأمر بين الصلاة أول الليل مع الجماعة، وبين الصلاة آخر الليل منفرداً، فالصلاة مع الجماعة أفضل، لأنه يحسب له قيام ليلة تامة.
    وعلى ذلك جرى عمل الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه، فقال عبد الرحمن بن عبد القاري: "خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرّهط، فقال: والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم، فجمعهم على أبيّ بن كعب، قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال: عمر، نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل - وكان الناس يقومون أوله ". وقال زيد بن وهب: "كان عبد الله يصلي بنا في شهر رمضان فينصرف بليل".
    13- لما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الإيتار بثلاث، وعلل ذلك بقوله: « ولا تشبهوا بصلاة المغرب » فحينئذ لابد لمن صلى الوتر ثلاثاً من الخروج من هذه المشابهة، وذلك يكون بوجهين:
    أحدهما: التسليم بين الشفع والوتر، وهو الأقوى والأفضل.
    والآخر: أن لا يقعد بين الشفع والوتر، والله تعالى أعلم.
    القراءة في ثلاث الوتر:
    14- ومن السنة أن يقرأ في الركعة الأولى من ثلاث الوتر: (سبح اسم ربك الأعلى)، وفي الثانية: (قل يا أيها الكافرون)، وفي الثالثة: (قل هو الله أحد) ويضيف إليها أحياناُ: (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس).
    وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قرأ مرة في ركعة الوتر بمائة آية من سورة (النساء).
    دعاء القنوت:
    15- و يقنت بالدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم سبطه الحسن بن علي رضي الله عنهما وهو: « اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، لا منجا منك إلا إليك » ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً، لما يأتي بعده. (ولا بأس أن يزيد عليه من الدعاء المشروع والطيّب الصحيح).
    16- ولا بأس من جعل القنوت بعد الركوع، ومن الزيادة عليه بلعن الكفرة، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للمسلمين في النصف الثاني من رمضان، لثبوت ذلك عن الأئمة في عهد عمر رضي الله عنه، فقد جاء في آخر حديث عبد الرحمن بن عبيد القاري المتقدم: "وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك، إله الحق" ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين.
    قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: "اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ربنا، ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق " ثم يكبر ويهوي ساجداً.
    ما يقول في آخر الوتر:
    17- ومن السنة أن يقول في آخر وتره (قبل السلام أو بعده): « اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما اثنيت على نفسك ».
    18- وإذا سلم من الوتر، قال: "سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس" (ثلاثاً) ويمد بها صوته، ويرفع في الثالثة.
    الركعتان بعده:
    19- وله أن يصلي ركعتين (بعد الوتر إن شاء)، لثبوتهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلاً بل قال: « إن هذا السفر جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم، فليركع ركعتين، فإن استيقظ وإلا كانتا له ».
    20- والسنة أن يقرأ فيهما: (إذا زلزلت الأرض) و (قل يا أيها الكافرون).
    من كتاب قيام رمضان للألباني.
    -----------------
    متابعة الإمام حتى ينصرف:
    السؤال: إذا كان الأرجح في عدد ركعات التراويح هو أحد عشر ركعة وصليت في مسجد تقام فيه التراويح بإحدى وعشرين ركعة، فهل لي أن أغادر المسجد بعد الركعة العاشرة أم من الأحسن إكمال الإحدى وعشرين ركعة معهم؟
    الجواب: الأفضل إتمام الصلاة مع الإمام حتى ينصرف ولو زاد على إحدى عشرة ركعة لأنّ الزيادة جائزة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: « مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ » رواه النسائي وغيره. ولقوله صلى الله عليه وسلم: « صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ ». رواه السبعة وهذا لفظ النسائي.
    ولا شكّ أنّ التقيّد بسنة النبي صلى الله عليه وسلم هو الأولى والأفضل والأكثر أجرا مع إطالتها وتحسينها، ولكن إذا دار الأمر بين مفارقة الإمام لأجل العدد وبين موافقته إذا زاد فالأفضل أن يوافقه المصلي للأحاديث المتقدّمة، هذا مع مناصحة الإمام بالحرص على السنّة.
    -------------------
    إذا زاد ركعة على وتر الإمام ليكمل بعد ذلك:
    السؤال: بعض الناس إذا صلى مع الإمام الوتر وسلم الإمام قام وأتى بركعة ليكون وتره آخر الليل فما حكم هذا العمل؟ وهل يعتبر انصراف مع الإمام؟.
    الجواب: الحمد لله:
    لا نعلم في هذا بأساً نص عليه العلماء ولا حرج فيه حتى يكون وتره في آخر الليل. ويصدق عليه أنه قام مع الإمام حتى ينصرف لأنه قام معه حتى انصراف الإمام وزاد ركعة لمصلحة شرعية حتى يكون وتره آخر الليل فلا بأس بهذا ولا يخرج به عن كونه ما قام مع الإمام بل هو قام مع الإمام حتى انصرف لكنه لم ينصرف معه بل تأخر قليلاً.
    من كتاب الجواب الصحيح من أحكام صلاة الليل والتراويح. ص 41
    للشيخ عبد العزيز بن باز
     
    September 03

    أجلِّوا القرآن بقلوبكم, تهابه أعداءكم

    وسيم فتح الله

    لا يزال المرء يتقلب بين مرارات العدوان الخسيس لأعداء الله، والخذلان الخبيث من زنادقة المنسوبين لهذه الأمة جراء تلك الوقائع المقبحة من أعداء الله الذين تطاولت أيديهم - قطعها الله - لتتناول كتاب الله عز وجل بالامتهان، وحيث إني على ثقة في أن الغيورين من أتباع محمد عليه الصلاة والسلام قد أشبعوا القوم دعاءً بالهلاك والثبور، فإني سأحول الحديث وجهةً أخرى هي أحرى بالنظر والتأمل والله أعلم، إذ أن مثل هذا العدوان الآثم مع ما رافقه وتبعه من صمت خسيس وخذلان بـئِس من منسوبي هذه الأمة ليدعو المرء إلى التساؤل عن سر هذه الصفاقة الإبليسية من عبدة الصليب وزنادقة العصر، وبقليل من التأمل وإرجاع البصر يعود البصر خاسئاً وهو حسير، فالجواب هو في هذا القرآن الذي خذلناه ؛ :"قل هو من عند أنفسكم" (آل عمران 165)، فلننظر في أنفسنا إذاً لنعلم كيف تجرأ صعاليك الأمريكان على امتهان القرآن، وكيف استخدم عبدة الصلبان منهم زنادقة القوم فينا لاستكمال هذه الجريمة الخبيثة على مرأى من الأمة ومسمع، فلنتدبر:


    فلنعلم أولاً أن شأن الأمريكان الصليبيين أحقر من أن يُنظر فيه من جهة استحقاق العلو في الأرض والظهور على الخلق والتسلط عليهم، إنه أحقر من ذلك بكثير، فلقد رأينا القوم وشاهدناهم فإذا بهم لا يكادون يفقهون حديثاً حياتهم عديمة الغاية، أمثلُهم كالحمار عقله أهله وأرسلوه، فما درى فيم عقلوه و فيم أرسلوه، سألناهم عن حياتهم لم يعيشونها فرفعوا أكتافهم ولووا أعناقهم بلا جواب، بل كلامهم هراء، وأنفاسهم نتنة جراء أم الخبائث التي يتجرعونها ليل نهار، وأجسادهم نتنة جراء معاقرة الفواحش، غاية فهم أحدهم من صحة البدن التطهر من آفات الإيدز والسفلس وغيرها من أمراض القذر الجنسي الذي يتمرغون في وحله ليل نهار، خمرٌ وزنا، لواطٌ وخنا، وهم غاية ما يكون من الانحطاط والبهيمية حين تسأل عن أنسابهم فلا يكاد أحدهم يعرف لنفسه أماً ولا أباً، الشريف فيهم من ينكح أخته ليطأها من حيث لا يدري، والخسيس فيهم لا يبالي امرأة نكح أم رجلاً، إنساناً كان أم بهيمة، لا يبالي، ولأن القرآن قد فضحهم فقال في أمثالهم:" والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم"(محمد 12) فقد عادوه وبادروه بالحرب خابوا وخسروا، ولأنهم أحقر من أن يكون لهم شأن فقد ابتلوا بشر بلية على وجه الأرض معاداة الله وكلامه تقدست أسماؤه وتنزه كلامه وصفاته عن أذى الخلق أجمعين...


    ثم لنعلم أن قوماً شأنهم من الحقارة ما تقدم ما كان ليجرؤ أحدهم على التطاول على كتاب الله إلا وقد علم من منسوبي هذه الأمة الخذلان والصمت والإذعان، لقد رأوا خذلان الأمة للمستضعفين المأسورين في سجون البغي والطغيان، وكيف أن قيادات الأمة سجعوا على أنغام جوانتاناموا فناموا، ألا تباً لها من نومة وتباً لها من راحة وقيلولة وإخواننا في الأسر المقيت ونحن بين الأفخاذ والنهود نتقلب بين مسابقات اللحم الرخيص ومساومات بيع الأراضي والتهافت على إرضاء أتباع إبليس، أمة قد أوهنها التهافت على أحضان الغانيات والقيان، قد شغلتها القيثارة والمعازف عن سماع القرآن فضلاً عن حفظه وتدبره والعمل بمحكمه وإقامة حدوده وسل السيوف إرعاباً لمن تسول له نفسه التطاول عليه، أمة قد انشغل علماؤها بتفصيل آيات القرآن على مقاس كراسي الحكام المعادين لله الموالين لأعدائه المحاربين لأوليائه، أمةٌ قد خذلت خيرة أبنائها لما خرجوا ليقفوا في وجه تتار العصر من وحوش الأمريكان وهمجهم ، وليت الخذلان وقف عند حد كلاب الحراسة لهان الأمر، ولكن الخذلان استطال لينال بعلماء العصر ممن اتخذوا من تلبيس علوم الشريعة منهجاً ليعملوا على تخذيل الأمة عن الجهاد والمجاهدين وليسلكوا الأمة في سلك التدجين والتصفيق لأئمة الزور والبهتان، فكيف لا يتقدم بعد هذا كله سِكِّيرٌ خِمِّيرٌ صليبيٌ حقيرٌ ليمتهن القرآن وقد رأى أهله امتهنوه، كيف...


    ثم لنعلم أن من آثار السيئة اتباعها بالسيئة، وإن امتهان القرآن الكريم على يد هؤلاء المجرمين ليس إلا أثراً لامتهاننا نحن للقرآن الكريم حين هجرنا تلاوته وهجرنا تدبره وهجرنا الاستشفاء به ولجأنا إلى الشرق والغرب نطلب شفاء أسقامنا، وهجرنا إقامة حدوده ولجأنا إلى دستور عصابة الأمم المتحدة وأوثان العلمانية النجسة، وهجرنا إقامة السيف والجهاد صيانةً لجنابه من أن يتجرأ عليه خسيسٌ أو حقير، وهجرنا إرهاب فئران الكفر بحيث لا تجد لها مأمناً إلا في أمان رجل مسلمٌ يعطيهم الأمان ليسمعوا القرآن وتقوم عليهم الحجة كما قال تعالى: { وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجِره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون} [ التوبة 6 ] ، أما وقد صار كلاب الحراسة لدينا يرهبون المؤمن ويُعزون الكافر فكيف تقام في الأرض حجة، وكيف يكون للقرآن على الناس سلطان، كيف...


    ثم ليُعلم أخيراً أن هذا الحدث الجلل نذير شؤم لهذه الأمة إن لم تفق من غفوتها وتقم من كبوتها، فلقد قال الله تعالى : { قل للمخلَفين من الأعراب ستُدعون إلى قومٍ أولي بأسٍ شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً} [ الفتح 16] ، ولئن كانت جبهة المعركة اليوم هي القرآن فلنعلم أن بداية النصر وتحول ريح المعركة هي في إجلالنا لهذا القرآن العظيم كلام رب العالمين وإقامته في قلوبنا وإفناء أجسادنا في خدمته وحراسته وصيانته وفي هجر كل لغةٍ غير لغته، وهجر كل عقيدة غير عقيدته، وهجر كل حكمٍ غير حكمهٍ، وهجر كل حاكم غير حاكمٍ به، وهجر كل حدٍ غير حدوده، وهجر كل دواء غير دوائه، وهجر كل سماعٍ غير سماعه، وهجر كل أهل غير أهله، وهجر كل أمرٍ غير أمره، وهجر كل مخذلٍ عنه ، وهجر كل مبتغٍ للفتنة بمتشابهه، وهجر كل جاحدٍ بمحكمه، فلنعلنها إذاً قويةً مدويةً نحن أهل القرآن ونحن جند القرآن وأبناؤنا قرابين للقرآن وكل أمنٍ هدرٌ إذا انتهكت له حرمة القرآن وكل دم هدر إذا انتهك به القرآن، وسحقاً سحقاً لمن سكت عن جرائم الأمريكان، وتباً لمن رام الإنصاف منهم بغير الرمح والسنان..

    August 10

    عذرا قانا....

    عذرا قانا....

     

    عذرا قانا فالعذر أقبح من الذنب ...

    عذرا قانا فحتى نساءنا البارحة لم تنتحب ...

    عذرا قانا وقادتنا منغمسة في النهب ....

    عذرا قانا وجيوشنا مشغولة في اللعب ....

    عذرا قانا فمغامرتك لم نرها في الحُجُب .....

     

     

    قانا ... لو علم قادتنا جنان الخلد التي كانت تنتظرك

             لتمنوا لو أنهم نعالا كانوا في أرجل أطفالك العزل ...

    قانا ... لو علم المساهمون أية صفقة كانت تنتظرك

             لباعوا واشتروا وباعوا واشتروا لصفقة العمر الأول ...

    قانا ... لو علمت نساؤنا كيف تنجبين أبناءك

             لسعين وراء رجالك بحثا في عن الحل الأمثل ....

    قانا ... لو قلت لكي أن فينا رجلا من أمتك

             لا تصدقي بل قولي تبا لكم من أمة خلت من الرجل

    قانا ... أنت الوجع والألم والجرح الذي

             تعجز عن وفقه كل الحلول الأمثل....

    قانا ... لا حل إلا في خسف و كسف وزلزلة

             تصيب أمة النساء و اللمم ....

             ويستبدل الله بنا ثلة من جيل محمد الأول ...

     

    عذرا قانا فذنبك أنك لست سوى من أمة العرب .... !

    May 10

    أسباب الرزق

    أسباب الرزق:

     

     

    أولا : اكثر من الاستغفــــار

     

    قال تعالى: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا

     

    ثانيا : التقــــوى

     

    قال تعالى : ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

     

    ثالثا : التوكــل على اللــه

     

    قال الرسول : لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا

     

    رابعا : المتابعة بين الحج والعمرة

     

    قال الرسول : تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقــر والذنوب

     

    خامسا : صلــة الرحـــم

     

    قال رسول الله : من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه

     

    سادسا : الإنفـــاق في سبيل الله

     

    قال تعالى : وما أنفقتــم من شيء فهـــو يخلفـــه

     

    May 08

    قصيدة للإمام الشافعي

    دَعِ  الأَيَّامَ  تَفْعَلُ  مَا  تَشَاءُ   "" وَطِبْ نَفْساً إِذا  حَكَمَ  الْقَضَاءُ

     

    وَلا  تَجْزَعْ  لِحَادِثَةِ  اللَّيالي   ""  فَما   لِحَوادِث   الدُّنيا   بَقاءُ

     

    وَكُنْ رجلاً عَلًى الأَهْوال جَلداً ""  وَشِيمتُكَ  السَّمَاحَة  وَالسَّخاءُ

     

    يُغطَىَ  بِالسَّمَاحَة  كُلَّ  عَيْبٍ  ""  وَكَمْ  عَيْبٍ  يُغَطِّيهِ   السَّخَاءُ

     

    وَلا حُزْن يَدُومُ  وَلا  سُرورُ  "" وَلا عُسرٌ  عَلَيْكَ  وَلا  رَخَاءُ

     

    وَلا تُرِيَ  الأَعادِي  قطُ  ذُلاً  ""  فَإنَّ   شَماتَةَ   الأَعْدَا   بَلاءُ

     

    وَلا ترْجُ السَّمَاحَة مِنْ  بَخِيلٍ  ""  فَمَا  في  النَّارِ  ِللظَّمآنِ  مَاءُ

     

    وَرِزْقُكَ لَيْسَ  يَنْقُصهُ  التَّأَنِّي  "" وَلَيْسَ يَزيد في الرِّزْقِ  الْعَناءُ

     

    إِذا ما  كُنْت  ذَا  قَلْبٍ  قَنوع  ""  فَأَنْتَ  وَمَالِكُ   الدُّنْيا   سَوَاءُ

     

    وَمن  نَزَلتْ  بِسَاحَتِهِ  الْمَنَايا  ""  فَلا  أَرْضٌ  تَقيهِ  وَلا  سماء

     

    ُوَأَرْضُ  الله  واسِعَةٌ  ولكنْ   "" إِذا نَزَلَ الْقَضا ضَاقَ  الْفَضاءُ